لوحة مدرسة الاسكندرية
للفنان محمد ناجي
جدارية محمد ناجي التي احترقت
خطب ناجي في وضع لوحته الجدارية الكبيرة (7 متر* 3 متر) بديوان محافظة
الإسكندرية بعد ثورة 1952 وكأنه زعيم وطني: "أيها الأخوة المواطنون الأعزاء..
طلب مني بمناسبة احتفالنا بعيد الجمهورية أن أوافيكم بعمل فني كُلفت به لزخرفة
قاعة مجلس بلدية الإسكندرية.. فكرت فيه طويلا..وينبغي أن يُفكر كل فنان قبل ممارسة
عمله.. فجئت بموضوع تاريخي يرجع إلى ازدهار مدينة الإسكندرية حينما كان لها مدرسة
رائعة الصيت تحتوي العلماء والمفكرين والفنانين فخر حضارة ومدينة البحر المتوسط..
ويرجع الفضل إلى العرب على المدينة.. في نقل الحضارة اليونانية إلى العالم
الحديث". مدرسة الإسكندرية من أهم اللوحات الجدارية لمحمد ناجي ومن أهم أعمال
الفن المصري الحديث إطلاقًا وقد احترقت أو سُرقت في حريق محافظة الإسكندرية أثناء
ثورة 25 يناير 2011.
واللوحة التي وضع فيها ناجي عصارة فكرة وروحة وموهبتة والتي تأثر فيها بلوحة مدرسة اثينا لرافأيل .....
فصور بريشتة البارعة الحضارة اليونانية ممثلة في الاسكندرية والمسيحية ممثلة في
القديسة كاترين وحضارة العرب ممثلة في ابن رشد ..انها تمزج بين الحاضر والماضي
فتمثال الاسكندر الاكبر يتوسط اللوحة وامامة ارشميدس يقدم رسالتة لابن رشد وامامهم
القديسة كاترين والسيدة الجالسة تحمل التوراة الذي ترجمتها الي اليونانية ..ويمين
اللوحة رسم ناجي رموز الحضارة اليونانية وحديثا مثل سكلاردس ..لاجوداكيس..الشاعر
كفافي وزميلة اونجاريتي..كوستا وماريتني.... وفي يسار اللوحة قلعة قايتباي ورموز
مصر الحديثة الشيخ محمد عبدة ..الافغاني..مصطفي عبدالرازق ..احمد لطفي السيد ..طة
حسين..احمد شوقي..هدي شعراوي...محمود مختار ...دكتور مشرفة..محمود سعيد...محمود
الفلكي...ثم رسم ناجي نفسة وهو يرسم المشهد السكندري المشرق الذي فقدناة للابد.
333333333333333333333333333333333333



ليست هناك تعليقات